ظرف مختوم بينفتح
الرابط بيفتح على ظرف مقفول بختم شمع. الضيف بيكبس، والظرف بينفتح على مشهد التصميم يلي اخترتوه — بقالب «وردة» حديقة ورد.
ليش بيفرقأول ثلاث ثواني هي يلي بتقرر إذا الضيف رح يكمّل ولا يسكّر ويرجع للمحادثة.
✦ كل شي بالتفصيل
تحت كل شي بتعمله دعوتكم، مشروح متل ما هو فعلاً. ما في وعود بالتصميم وبتنكسر بالتنفيذ — يلي مكتوب هون بتلاقوه بدعوتكم من أول يوم.
هاد يلي بيشوفه ضيفك لما يفتح الرابط — بكل تصميم
الرابط بيفتح على ظرف مقفول بختم شمع. الضيف بيكبس، والظرف بينفتح على مشهد التصميم يلي اخترتوه — بقالب «وردة» حديقة ورد.
ليش بيفرقأول ثلاث ثواني هي يلي بتقرر إذا الضيف رح يكمّل ولا يسكّر ويرجع للمحادثة.
مو خلفية ثابتة — مشهد متحرك، وأسماؤكم بنصّه.
ليش بيفرقهاد الفرق بين دعوة بتنشاف مرة، ودعوة بيرجع الضيف يفتحها ليوريها لحدا.
الأيام والساعات والدقايق عم تنعدّ قدام كل معزوم، بتتحدّث لحظة بلحظة.
ليش بيفرقبيخلي العرس شي قادم عم يقرب، مو تاريخ مكتوب بالتقويم.
استقبال، دخول العروسين، العشاء — كل فقرة بوقتها.
ليش بيفرقالضيف بيعرف إيمتى يوصل، وما بيفوّت الدخلة لأنه حسب إنه في وقت.
نغمة خفيفة بتبلّش لما الضيف يضغط، وبيقدر يطفيها بأي لحظة.
ليش بيفرقمو أوتوماتيك بقصد — حدا فاتح الدعوة بالدوام أو بمحل عام ما لازم نفضحه.
لحد ٨ صور بدعوتكم، بتنزّل بس ينزل الضيف لعندها.
ليش بيفرقالصور ما بتأخّر فتح الدعوة، وما بتاكل نت الضيف إذا ما نزل عليها.
كلمة وحدة بتظهر بالدعوة، ضيوفكم بيرفعوا صورهن فيها.
ليش بيفرقبتجمعوا صور الليلة من موبايلات الناس بمكان واحد.
هيك بيشوفه ضيفك، عم ينعدّ لحظة بلحظة.
من التأكيد لحد ما يوصل عالباب
الضيف بيضغط «رح احضر» أو «ما رح اقدر»، وبيحدد كم شخص. النتيجة بتوصلكم أول بأول.
ليش بيفرقالقاعة بدها رقم قبل أسبوع من العرس، مو تخمين ولا اتصالات.
كل ضيف بياخد رابطه الخاص، اسمه مكتوب عالدعوة، وعدد مقاعده محدّد سلفاً.
ليش بيفرقبيمنع إنو حدا يبعت الرابط لعشرة ما عزمتوهن — وبيخلي الدعوة شخصية مو جماعية.
كلمات الأحباب بتوصلكم، وما بتنشر عالدعوة إلا لما توافقوا عليها وحدة وحدة.
ليش بيفرقإذا حدا كتب شي مو محلّه، ما بيوصل لباقي ضيوفكم.
زر بيفتح موقع القاعة بتطبيق الخرايط، وزر تاني بيضيف العرس لتقويم موبايل الضيف.
ليش بيفرقضيف حاطط العرس بتقويمه بيجي. وضيف عندو العنوان بتطبيق الخرايط ما بيتأخّر.
رح تشرّفونا؟
اضغط متل ما بيضغط ضيفك وشوف شو بيصير.
الباب، والكشف، وأنتو مشغولين
كل ضيف أكّد حضوره بياخد باركود خاص فيه، بيقدر يحفظه صورة بموبايله.
ليش بيفرقما بدو يفتح واتساب ويدوّر عالرابط وهو واقف عالباب.
صفحة بتفتحها من موبايل أي حدا واقف عالباب، بيمسح باركود الضيف وبيقلّه فوراً: مسجّل، وكم شخص معه.
ليش بيفرقبلا كشف مطبوع، وبلا حدا يقلّب على اسم بين مية اسم قدّام العالم.
الماسح بيضلّ يشتغل والقاعة بلا نت، وبيرفع كل الدخولات لما ترجع الإشارة.
ليش بيفرقأسوأ لحظة ينقطع فيها النت هي بالضبط لما تكون القاعة مليانة.
الشي يلي بتشوفوه أنتو وما بيشوفه حدا غيركن
رابط سرّي إلكم لحالكم — بتغيّروا أي تفصيلة بأي وقت، والتعديل بيبين عالدعوة فوراً.
ليش بيفرقتغيّرت القاعة قبل أسبوع؟ بتعدّلوها بدقيقة، بلا ما تبعتوا رابط جديد لكل الناس.
جنب كل خانة في موكب تلفون، الدعوة عم تتغيّر مع كل حرف بتكتبوه.
ليش بيفرقبتشوفوا الشي متل ما رح يشوفه ضيفكم بالضبط، مو تخمين.
قائمة كل يلي أكّدوا، بأسمائهن وأعدادهن، بتنزّل ملف جاهز.
ليش بيفرقهاد يلي بتعطوه للقاعة، وهاد يلي بتوزّعوا عليه الطاولات.
لما تبعتوا الرابط عالواتساب، بتطلع معه صورة دعوتكم — مو مربّع رمادي فاضي.
ليش بيفرقالضيف بيقرر يفتح أو ما يفتح من هالصورة قبل ما يقرا الرابط.
٢٠٢٧ أو 2027، والشهور بأسماء الشام — كانون الثاني وشباط وآذار.
ليش بيفرقدعوة بتحكي متل ما بتحكوا إنتو.
الاسم والتاريخ والقاعة والبرنامج بيوصلوا مقروءين حتى لو المتصفح ما شغّل ولا سطر برمجة.
ليش بيفرقضيوفكم مو كلهم على نت قوي، وأكترهن بيفتحها مرة وحدة وما بيرجع.
وبعدها بيشوف الضيف رسالة إنها انتهت — مو صفحة خطأ.
ليش بيفرقالناس بترجع تفتح الرابط من محادثة قديمة بعد أشهر، ولازم يفهموا شو صار.
اكتب أسماءكم وتاريخكم وشوفها بأسمائكم قبل ما تدفع ولا ليرة.